١٠ قواعد للبلاء

IMG_0593.JPG
ذكر بعض الفضلاء ١٠ قواعد للبلاء:

القاعدة الأولى: لستَ وحدك.
القاعدة الثانية: لا يقدر الله شيئا إلا لحكمة.
القاعدة الثالثة: جالب النفع ودافع الضر هو الله، فلا تتعلق إلا به.
القاعدة الرابعة: ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
القاعدة الخامسة: اعرف حقيقة الدنيا تسترح.
القاعدة السادسة: أحسن الظن بربك.
القاعدة السابعة: اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك.
القاعدة الثامنة: كلما اشتدت المحنة قرُب الفرج.
القاعدة التاسعة: لا تفكر فى كيفية الفرج فإن الله إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه بشكل لا يخطر على بال.
القاعدة العاشرة: عليك بدعاء من بيده مفاتيح الفَرَج.

من فوائد الصدقة

20140713-210501-75901686.jpg

قال الإمام ابن القيم – رحمه الله:
وفي الصدقة فوائد:
١) تقي مصارع السوء،
٢) تدفع البلاء،
٣) تطفئ الخطيئة،
٤) تحفظ المال،
٥) تجلب الرزق،
٦) تفرح القلب،
٧) توجب الثقة بالله وحسن الظن به،
٨) ترغم الشيطان،
٩) تزكي النفس وتنميها،
١٠) تحبب العبد إلى الله وإلى خلقه،
١١) تستر له كل عيب،
١٢) تزيد في العمر،
١٣) تستجلب أدعية الناس،
١٤) تدفع عن صاحبها عذاب القبر،
١٥) تكون عليه ظلاً يوم القيامة،
١٦) تشفع له عند الله،
١٧) تهون عليه شدائد الدنيا والآخرة.

عدة الصابرين/ ٣٠٤.

ما هو السؤال؟

20140328-212252.jpg

استمتعت كثيراً في حضوري بالأمس في محاضرة لماذا تؤلف كتابا؟ هذا المؤلف الساخر شارد الذهن أحمد المطوع الذي لم يتوانى عن إلقاء الملاحظات الذكية واللاذعة والطريفة في آن واحد. على الرغم من الرتابة في مادة الدورة وربما بحكم أن المادة بذاتها مملة كما إدعى المدرب. إلا أنني وجدت استمتاعا غير عادي في الأربع ساعات التي مرت بهدوء. أكثر ما لاحظته في مادة الدورة هو إعتمادها الكثيف على المراجع، ولعل ذلك ما يمر به غالب الكتاب.

لكن مع ذلك ما زلت أبحث عن شيء لا أدري ماهو ، لا أعلم حتى الآن ماهو السؤال الذي ينبغي أن أسأله حتى أتيقن أنه هو ما أريد.

زعمواً كثيراً أنه حتى تصبح كاتباً جيدا فإنه عليك أن تكتب، ولكن هل هذا يكفي؟ عما أبحث في الحقيقة؟ هل أبحث عن الإتقان؟ أم الفكرة ؟ أم الأسلوب؟ أم ماذا؟ لا أعلم. كل ما أعلمه أنني أكتب هذه الكلمات دون هدف حقيقي. فلعل بها تتضح الصورة. أو ربما لا.

سألت أحد الحاضرات : كيف أعرف أنني كاتبة؟ كيف أعرف أنني أمتلك الموهبة للكتابة؟ ، فلم أجد إلا أن المدرب أحمد ألقى الكرة في ملعبي دون إستعداد مني لإجابة واضحة بقوله : ما رأي خبراء أنماط الشخصيات في الموضوع؟ ، فما كان مني إلا أنني  أعدت توجيه السؤال إليها لا شعوريا بسؤالي ماذا تعني بموهبة كاتبة؟ حتى توصلنا جميعاً إلى أن الكتابة ليست إلا تدريب وتمرس ومهارة، وأعتقد شخصيا أن المشترك بين الموهوب والمتدرب الذي أمضى وقتاً طويلا في الكتابة هو الثروة اللغوية، وهذه يقينا لا تحصد إلا بكثرة التأمل والقراءة.

لكن يظل السؤال الذي يحير الجميع، لماذا نجد بعض الكتاب متفوقين جداً في الكتابة؟ وأعني بذلك تشبيهاتهم وتصويرهم لحدث ما؟ هل حقاً التكثيف والاسترسال العاطفي هو ما يجود المقالة والكتاب؟ هل هي كما يدعي أغلب القراء بأنها الحبكة؟ ثم ما هي الحبكة؟ هل هي المفاجأة؟ أم الهدف الخفي للكتاب؟

أعلم يقيناً أن الكتاب الرائع هو الذي يتركني بأسئلة جديدة. ربما في اللحظة التي تقع عينك على هذه الجملة بالذات، أستطيع أن أخبرك بكل يقين . أن حال جميع الكتاب أن يبدؤا الكتابة في الضباب وينتهون بانقشاعه.

وربما بذلك،، أكون قد أجبت نفسي على السؤال الذي أشغلني، عن ماذا أبحث؟ نعم، إني أبحث عن السؤال الجيد
وهو “لماذا أكتب؟”