طبيب القلوب ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية الجواب الكافي مدونة خالد الساير

هو العالم الجليل الذي أحب شيخه ابن تيمية وتلقى عنه الكثير من العلم ولازمه حتى في السجن، ولد في دمشق وسمي بإبن قيم الجوزية نسبة لمنصب أبيه “قيم” المدرسة الجوزية.

تتميز كتبه بالسرد الممتع والنظر إلى كلام الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم بنظرة نفسية تقرب العبد إلى ربه ونبيه. كان عالماً موسوعيا تنوعت كتاباته لتشمل جميع العلوم التي جمعها في كتب محددة، فهو يكتب في الأصول والحديث والفقه والنفس وحيلها، و أراه شخصيا من أهم كُتاب علم النفس المسلمين.

ذكر في كتابه “إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان” الحيل التي يتقنها العدو الأول للإنسانية، وأسرد في كتابه “الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي” أنواع العلاج للنفس والبدن، وجمع الدين ومختلف العلوم النافعة في كتابه الذي كتبه وهو مسافر “زاد المعاد في هدي خير العباد” ليجعل القاريء يلتقي حباً بنبيه.

يظهر لي من سيرة ابن القيم الموجزة والتي لم أجد عنها الكثير بسبب شهرة شيخه ابن تيميه، ومن تخصصه المميز في المواضيع التي يكتبها أن طبعه من الطبع المثالي، والله تعالى أعلم به. ونجد كما يقول عنهم الدكتور ديفيد كيرسي :”يفضل المثاليون العمل مع الكلمات، وهم في العادة يحسنون من مهاراتهم اللغوية لتصبح ذات صبغة شاعرية، يجد المثاليون عادة لياقتهم في تعليم الناس،  مع قدرة مميزة في تحفيز من حولهم للعمل على تعزيز الأخلاق والقيم”، .

رحم الله ابن قيم الجوزية، ترك لنا علما نافعا مؤثراً محفزاً للنفس أن تتقرب إلى خالقها، جعل الله ذلك في ميزان حسناته وأعاننا على حفظ دينه ونشره.

حجة الإسلام أبو حامد الغزالي

Alchemy_of_Happiness

هو العالم الجليل صاحب أشهر رحلة بحث عن الحقيقة، ابتدأت بالتفوق العلمي في مختلف العلوم ثم ابتلي بالشك في صحة ما يعلم وأنقذه الله من عالم الشك بعد قراره بالرحيل عن بغداد والمنصب القدير، إلى عالم العزلة والسفر. إختلف فيه العلماء في وصف علمه ولعلي أجد أفضل من وصفه هو شيخ الأزهر رحمه الله مصطفى المراغي حيث قال : “إذا ذكرت أسماء العلماء اتجه الفكر إلى ما امتازوا به من فروع العلم، وشعب المعرفة، فإذا ذكر ابن سينا أو الفارابي، خطر بالبال فيلسوفان عظيمان من فلاسفة الإسلام، وإذا ذكر البخاري ومسلم، خطر بالبال رجال لهم أقدارهم في الحفظ والصدق، والأمانة، والدقة ومعرفة الرجال..

أما إذا ذكر الغزالي، فقد تشعبت النواحي، ولم يخطر بالبال رجل واحد، بل خطر بالبال رجال متعددون، لكل واحد قدره وقيمته.. يخطر بالبال الغزالي الأصولي الحاذق الماهر، والغزالي الفقيه الحر، والغزالي المتكلم، إمام السنة وحامي حماها، والغزالي الإجتماعي، الخبير بأحوال العالم وخفيات الضمائر ومكنونات القلوب، والغزالي الفيسلوف، أو الذي ناهض الفلسفة، وكشف عما فيهاو أنه يخطر بالبال رجل هو دائرة معارف عصره، رجل متعطش إلى معرفة كل شيء، نهم إلى فروع المعرفة”.

ويصف الغزالي نفسه في كتابه “المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال” بقوله :

“ولم أزل في عنفوان شبابي منذ راهفت البلوغ قبل العشرين إلى الآن – وقد أناف السن على الخمسين- أقتحم لجة هذا البحر العميق وأخوض غمرته خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، وأتوغل في كل مظلمة وأتجهم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة وأتفحص عقيدة كل فرقة وأستكشف أسرار مذهب كل طائفة ،ﻷميز بين محق ومبطل ، ومتسنن ومبتدع،

لا أغادر باطنيا إلا وأحب أن أطلع على بطانته.

ولا ظاهرا إلا وأريد أن أعلم حاصل ظهارته.

ولا فلسفيا إلا أقصد الوقوف على كنه فلسفته.

ولا متكلما إلا وأجتهد في الإطلاع على غاية كلامه ومجادلته.

ولا صوفيا إلا وأحرص على العثور على سر صفوته.

ولا متعبدا إلا وأرصد ما يرجع إليه حاصل عبادته.

ولا زنديقا متعطلا إلا وأتحسس وراءه للتنبه لأسباب جرأته في تعطيله وزندقته.

وقد كان التعطش إلى إدراك حقائق الأمور دأبي وديدني من أول أمري وريعان عمري غريزة وفطرة من الله، وضعتا في جبلتي، لا باختياري وحيلتي، حتى انحلت عني رابطة التقليد، وانكسرت على العقائد الموروثة، على قرب من سن الصبا..””

أقرأ في سيرة الإمام أبو حامد الغزالي فأجد طبعه من الطبع العقلاني المنظر الذي وصفهم عالم النفس البروفيسور ديفيد كيرسي في كتابه أرجوك إفهمني قائلاً : ” بالنسبة للعقلانيين المتعطشين للمعرفة فإنه لاشيء يمكن التسليم بصحته، كل شيء يكتنفه عدم اليقين وبالتالي قابل للخطأ، وكل الأدلة المحسوسة والنظم الموجودة والمنتجات والنتائج، النهائية والبدائية، بالملاحظات والإستدلالات – قابلة للخطأ في النهاية. ولذلك ينبغي التدقيق عليها”

رحم الله الغزالي وعلماء المسلمين. وأسأل الله لي ولكم علماً نافعاً، هذا والله تعالى أعلم.

الصورة أعلاه : مخطوطة كتاب كيمياء السعادة

أساليب التفاعل – النمط المتفهم

استكمالاً للمقالتين السابقتين

أسرار سوء الفهم

أسرار اضطراب العلاقات

نكمل أساليب التفاعل الأربعة وحديثنا في هذه المقالة عن الأسلوب الرابع

وهو أسلوب التفاعل الذي يكون إتصاله إعلامي ودوره مستجيب.

قد يعادل هذا الأسلوب في مقياس DISC النمط المستقر Steady

أنماط الشخصية التي تفضل هذا الأسلوب:

  • INTP
  • INFP
  • ISFJ
  • ISFP

الدافع :

  • الحاجة الملحة للتكامل

المعتقدات الأساسية :

  • “دمج وتكامل العديد من المعلومات يستحق استغراق الوقت الكافي له”
  • “أنا أثق بأننا نستطيع جعل جميع الأمور في النهاية تعمل مع بعضها البعض بصورة متكاملة”

الغاية :

  • الحصول على أفضل النتائج الممكنة

المظهر الخارجي:

  • هاديء
  • متأمل
  • مريح
  • غير مدع
  • مرن
  • ودي
  • صبور
  • استشاري

المواهب :

  • القالب العام : التوليف والتركيب
  • دعم الآخرين
  • تحديد المتطلبات
  • انتاج نتائج عالية الجودة
  • البحث عن المتشابهات
  • التوفيق بين التناقضات
  • جهود مستدامة
  • التشجيع على المشاركة

شخصيات مشهورة في هذا النمط من أساليب التفاعل :

  • ألبرت أينشتاين
  • ماري كوري
  • جورج أورويل
  • أفلاطون
  • شكسبير
  • الأميرة ديانا
  • أنجلينا جولي
  • جورج بوش الأب
  • الأم تيريزا
  • الملك جورج السادس
  • موزارت
  • ستيفين سبيلبرغ
  • باربرا ستريساند

أساليب التفاعل – النمط المتعاون

استكمالاً للمقالتين السابقتين

أسرار سوء الفهم

أسرار اضطراب العلاقات

نكمل أساليب التفاعل الأربعة وحديثنا في هذه المقالة عن الأسلوب الثالث

وهو أسلوب التفاعل الذي يكون إتصاله إعلامي ودوره مبادر.

قد يعادل هذا الأسلوب في مقياس DISC النمط المؤثر Influential

أنماط الشخصية التي تفضل هذا الأسلوب:

  • ENTP
  • ENFP
  • ESFJ
  • ESFP

الدافع :

  • الحاجة الملحة لإشراك الجميع بالإنجاز

المعتقدات الأساسية :

  • “إشراك الجميع وجعلهم يسعون لمرادهم هو شيء يستحق كامل طاقتي”
  • “أنا أثق بأن أي شيء يمتزج بعملنا سوف يساعدنا للتقدم”

الغاية :

  • الحصول على إنجازات ذات جهد مشترك

المظهر الخارجي:

  • نشيط
  • حيوي
  • معبر
  • متحمس
  • جذاب
  • إجتماعي
  • مفاوض
  • مرضي لجميع الأطراف

المواهب :

  • القالب العام : التحفيز
  • تسهيل الأمور
  • استكشاف البدائل
  • تيسير الخطوات
  • الإقناع
  • المشاركة بالمفاهيم
  • العصف الذهني
  • التحفيز والحماس
  • استكشاف طرق جديدة للنظر إلى الأشياء

شخصيات مشهورة في هذا النمط من أساليب التفاعل :

  • سام والتون
  • باربرا والترز
  • مارثا ستيوارت
  • نيلسون مانديلا
  • توماس أديسون
  • ستيف جوبز
  • هيدي لامار
  • بيل كلنتون
  • اليزابيث تايلور
  • بابلو بيكاسو

أساليب التفاعل – النمط المنافس

استكمالاً للمقالتين السابقتين

أسرار سوء الفهم

أسرار اضطراب العلاقات

نكمل أساليب التفاعل الأربعة وحديثنا في هذه المقالة عن الأسلوب الثاني

وهو أسلوب التفاعل الذي يكون إتصاله توجيهي ودوره مستجيب.

قد يعادل هذا الأسلوب في مقياس DISC النمط الحذر Cautious

أنماط الشخصية التي تفضل هذا الأسلوب:

  • INTJ
  • INFJ
  • ISTJ
  • ISTP

الدافع :

  • الحاجة الملحة لترقب سير الأمور

المعتقدات الأساسية :

  • “التخطيط المسبق للوصول إلى الهدف يستحق الجهد”
  • “أنا أثق بالمنهجية التي ستوصلنا إلى الهدف”

الغاية :

  • الحصول على نتائج متوقعة

المظهر الخارجي:

  • هاديء
  • مركز
  • متحفظ
  • مباشر
  • رزين
  • شديد
  • مترقب
  • منعزل

المواهب :

  • القالب العام : التخطيط المسبق
  • يخطط ويرسم المنهجية المطلوبة
  • يقرر ما يحتاج لتنفيذه
  • يراقب تقدم العمل
  • التخطيط والتفيذ ( اللوجيستيات )
  • يتصور النتائج
  • يترقب كيف يستجيب الأشخاص
  • يعطي توجيهات
  • يوضح

شخصيات مشهورة في هذا النمط من أساليب التفاعل :

  • بيل جيتس
  • ستيفين هوكنغ
  • المهاتما غاندي
  • الينور روزفيلت
  • وارت بوفيت
  • الملكة إليزابيث
  • مايكل جوردان
  • تايجر وودز

أساليب التفاعل – النمط الموجه

استكمالاً للمقالتين السابقتين

أسرار سوء الفهم

أسرار اضطراب العلاقات

نكمل أساليب التفاعل الأربعة وحديثنا في هذه المقالة عن الأسلوب الأول

وهو أسلوب التفاعل الذي يكون إتصاله توجيهي ودوره مبادر.

قد يعادل هذا الأسلوب في مقياس DISC النمط المسيطر Dominant

أنماط الشخصية التي تفضل هذا الأسلوب:

  • ENTJ
  • ENFJ
  • ESTJ
  • ESTP

الدافع :

  • الحاجة الملحة للإنجاز

المعتقدات الأساسية :

  • “المضي قُدُماً أو إتخاذ القرار فوراً يستحق المخاطرة”
  • “أنا أثق بأنه يمكننا التعامل مع أي شيء يحدث”

الغاية :

  • الحصول على نتائج منجزة

المظهر الخارجي:

  • نشيط مفعم بالحيوية
  • واثق
  • رباطة الجأش
  • مسيطر على نفسه
  • حاسم
  • صريح
  • مخالط للناس
  • آمر ومسيطر

المواهب :

  • القالب العام : توجيه الناس
  • إشرافي
  • حاشد للموارد
  • منفذ للعمل
  • ناصح
  • يوفر الموارد
  • يوضح الرؤية
  • يقود الآخرين إلى هدف
  • ينجز من خلال الناس

شخصيات مشهورة في هذا النمط من أساليب التفاعل :

  • جاك ويلش
  • مارغريت تاتشر
  • ستيفين كوفي
  • أوبرا وينفري
  • جورج واشنطن
  • جون كينيدي
  • وينتسن تشرشل

أسرار إضطراب العلاقات

Introvert_vs_Extrovert_by_brianop87

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد …

كتبت سابقاً في نظرية الأمزجة الأربعة وهم العقلاني المنظر والمثالي المحفز والنظامي الموازن والحرفي المرتجل، هذه الأمزجة تشرح تماماً لماذا نقوم بفعل ما نفعله، فهي تشرح الأسباب التي يقوم بها البشر بتحركاتهم في أقوالهم وأفعالهم، لكنها لا تشرح كيف يهم الشخص للقيام بدوره وهنا تأتي نظرية أساليب التفاعل، فالناس في لغتهم نوعان كما ذكرنا في المقالة السابقة : توجيهي أو إعلامي، وهما أسلوبان للتأثير في الآخرين ولكن أيضاً هم في أدوارهم نوعان : دور مبادر ودور مستجيب وهنا نتحدث عن الطرق التي نحدد بها علاقاتنا. فما هو دور المبادر ودور المستجيب؟

 

عندما نلتقي بشخص ما، فإننا لا شعوريا نحدد سرعة ونبرة هذا التفاعل ،فإما أنك تبادر فيه أو تستجيب لهذه المبادرة بالقبول أو عدمه. وبهذه اللحظة يمكنك معرفة ما يحفزك أو يثبطك.

دور المبادر :

وهو القيام بأخذ الخطوة الأولى لتحديد هذه العلاقة بالتعريف عن نفسك والبدء بحديث حيوي، وربما يساء فهم أصحاب هذه الخطوة غالباً بأنهم يفرضون أنفسهم للحديث، ولكن في الواقع هي محاولة لإبقاء التفاعل بين الأشخاص حياً ومشاركتهم في الحديث.

السلوكيات المعتادة لهم تشمل :

  • بدء التفاعل والحديث
  • التواصل بسرعة عالية
  • حركات جسدية معبرة وحيوية
  • كونه إجتماعياً أكثر
  • يفكر بصوت عالي
  • يقفز مباشرة إلى الحديث بتعليقاته
  • يميل إلى الحديث والعمل أولا ثم مراجعة نفسه لاحقاً.

إذا كان لك ميل إلى أدوار المبادر فأنت غالبا ما تبدأ العلاقة بينك وبين الشخص الآخر، وربما تشعر بالإنزعاج خلال فترات الصمت الطويلة التي تتخلل هذا اللقاء أو المواقف التي تتطلب عدم تفاعلك مع الآخرين، وقد تفقد صبرك على البطء في العلاقة وقد تتفاجىء عند عدم رغبة الناس في الحديث معك. وربما تحبط بعدم التفاعل اللفظي وغير اللفظي معك وتستمر في الحديث طويلا رغبة منك في إثارة التفاعل مع الشخص الآخر. على الرغم من أنه يجدك الناس شخصاً سهل التعرف عليه إلا أنه أحياناً يرونك متطفلاً.

أنماط الشخصيات ذات دور مبادر هي ENTJ ENTP ENFJ ENFP ESTJ ESFJ ESTP ESFP

 

دور المستجيب :

وهو عندما تنتظر لترى كيف ستصبح علاقتك بالطرف الآخر قبل التفاعل معه، بالإستجابة للحديث الذي إبتدأه الطرف الآخر بالتفاعل أو الرد بإجابات محددة، وربما يتم رؤية أسلوب هذا النوع من الناس بأنه كتوم أو متراجع ولكن في الواقع هذا التردد علامة على عدم الراحة في هذه العلاقة مع الشخص الآخر. والهدف من دور المستجيب هو أخذ الوقت للغوص في نفسه والتقييم، لذلك انتظار الشخص الآخر ليبادر هي طريقة المستجيب ليقيم نوع وطبيعة علاقته به.

السلوكيات المعتادة لهم :

  • الإستجابة والتقييم
  • التواصل بسرعة منخفضة
  • حركات جسدية هادئة ومتماسكة
  • كونه متأمل وأكثر إنعزالية
  • يفكر قبل الحديث والتعليق
  • ينتظر ليرى كيف يتصرف الآخر
  • يميل للتبصر أو تجربة الشيء في عقله أولاً ثم يتحدث ويقوم بالفعل.

إذا كان لك ميل إلى دور المستجيب ، فأنت عادة تنتظر الآخر ليقوم بالمبادرة، ربما تشعر بعدم الراحة في المواقف التي تتطلب المبادرة في الحديث مع شخص غريب وبدء العلاقة معه، تكون مرتاحاً بصمتك، وربما تشعر بالضغط إذا أجبرت للحديث عن أفكارك في نقاش ما، وعادة ما يراك الناس في هذه اللحظة حانقاً أو رافضاً، وقد تحبط من عدم إعطائك الوقت الكافي للتفكير والتبصر وربما يراك الآخرون منسحباً وصعب التعرف عليه.

أنماط الشخصيات ذات دور مستجيب هي INTJ INTP INFJ INFP ISTJ ISFJ ISTP ISFP

 

تكتمل الآن الصورة النهائية لأساليب التفاعل وهم أربعة أساليب ولكل منها موهبة خاصة في كيفية التفاعل مع العالم :

التوجيهي المبادر وهم : ENTJ ENFJ ESTJ ESTP

التوجيهي المستجيب وهم : INTJ INFJ ISTJ ISTP

الإعلامي المبادر وهم : ENTP ENFP ESFJ ESFP

الإعلامي المستجيب وهم : INTP INFP ISFJ ISFP

وهذه النظرة الجديدة هي سبب التشابه الظاهري بين أنماط الشخصيات الأربعة المذكورة في كل نوع من أساليب التفاعل.

نكمل الحديث بالتفصيل عنها لاحقاً بإذن الله تعالى،

وأراك على خير

أسرار سوء الفهم

كثيرة هي الكتب التي تتحدث عن أساليب الإتصال الناجح وإثراء العلاقات الإنسانية بأشكالها من زواج وصداقة وغيرها. لم أجد فيها القواعد الأساسية للإتصال بل كان كل مؤلف يضع نظرته وتجاربه الخاصة والتي لا تلبث إلا أن تنجح لمجموعة من الناس دون أخرى. لعل بحثي الدائم عن ذاتي أوصلني إلى دراسة أنماط الشخصيات، ولكني لم أجد إجابة كافية فيها. ربما نعلم أن اللغة التجريدية تجمع بين المثاليين والعقلانين واللغة الواقعية تجمع بين الحرفيين والنظامين. ولكن هل هذا يكفي للتواصل الناجح؟ فما الذي حدث يا ترى عندما تخاصم زوجين من العقلانيين. وما هو سبب الإنسجام بين شخصية المعالج والفنان على الرغم من إختلاف اللغة؟

بدأ الفلاسفة في العصور القديمة بإكتشاف أن أطباع الناس مختلفة ولكنها نمطية وهذا ما أوصلهم إلى معرفة الأمزجة الأربعة الشهيرة ” البلغمي والسوداوي والصفراوي والدموي”. والذي ميزهم في أفكارهم هو نظرتهم الشمولية للإنسان والحياة. إلى أن أتى العلماء المعاصرين وبداية من القرن العشرين ليبدأوا في النظرة الجزئية وأن نفس الإنسان تتكون من أجزاء لتتراكب حتى يصبح متكاملاً وللأسف هذه النظرة أثبتت فشلها في جميع العلوم وعلى رأسها الطب. فبدأوا يعالجون أعضاء الجسم وكأنها منفصلة عنه.

ثم ظهر وليام مارتسون في عام ١٩٢٨ عندما كتب عن الأسس الإنفعالية لسلوكيات البشر والتي اعتمد عليها كثيراً جون غيير في مقياس ديسك الشهير حتى أصبح من أهم المقاييس في المؤسسات والمنظمات. عكفت ليندا بيرينز على النظر في أفكار وليام مارتسون حتى خرجت لنا بعملها الحديث ” أساليب التفاعل” والذي أجده مطابق تماما لعمل ديفيد كيرسي ولا أعلم إن شاركوا بعضهم هذا الإكتشاف.

يقول هذا الإكتشاف أن البشر في التفاعل ينقسمون إلى قسمين في طريقتهم للتواصل : أسلوب خبري وأسلوب توجيهي.

فالأسلوب الخبري : يستخدم لغة خبرية يهدف بها المرء إعلام الطرف الأخر عن الحال. مثلاً “أنا عطشان، الجو بارد، السيارة تحتاج إلى صيانة، ينقصنا الخبز في المنزل”

أما الأسلوب التوجيهي : فيستخدم لغة أمر يهدف بها المرء إلى تنفيذ المطلوب لتغيير الحال. مثلاً “أحضرلي كأساً من الماء، إرفع درجة حرارة الغرفة، أصلح سيارتك، اشتر لنا كيسين من الخبز”

ونجد من التجارب العملية أن الإعلامي أو الخبري بطبعه ربما يرى أن التوجيهي لا يفهمه أو شخصاً دكتاتوريا أو عجولاً، بينما يجد التوجيهي بطبعه أن الخبري لا يعلم ماذا يريد، أو أنه غامض أو شديد البطء في عمله.

وكل ذلك غير صحيح، لأنه هذه أساليب فطرية للتواصل وربما تنجح مع البعض دون الآخر.

وعندما نربط أنماط الشخصيات وأساليب التفاعل مع بعض فسنجد أن:

أنماط الشخصيات الإخبارية : INTP INFP ISFP ISFJ ENTP ENFP ESFP ESFJ

أما الشخصيات التوجيهية : INTJ INFJ ISTP ISTJ ENTJ ENFJ ESTP ESTJ

أما السؤال التالي فهو : كيف نزكي أسلوب الخطاب لدينا؟

أضعكم مع هذا الشكل التوضيحي لشرح الفكرة بساطة

وأراكم على خير

أساليب التفاعل ١ مدونة خالد الساير

ألف باء مزاج الشخصية

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد ،،،

 

مزاج الشخصية أو (الطبع) Temperament : هو ترتيب من سمات الشخصية التي تمت ملاحظتها مثل أسلوب التواصل وأنماط الأفعال، وجموعة الخصائص السلوكية والقيمية والمواهب. ويسفر المزاج أيضاً عن الحاجات الشخصية وطبيعة الإنتاج الذي يريد أن يتركه الأشخاص في العمل والأدوار التي يلعبونها في المجتمع. حدد د. ديفيد كيرسي أربعة آمزجة رئيسية للبشر وهم : الحرفي والنظامي والعقلاني والمثالي.

 

كل مزاج لديه خصائص فريدة به ومآخذ ونقاط قوة وبعض التحديات. لكن ماهو المهم في كل ذلك؟ لإستخدام فكرة أمزجة الشخصيات بفعالية، فإنه من المهم أن نعلم أن المزاج ليس فقط مجموعات من السمات. فالأمر ليس بهذه البساطة. بل يبدأ من التفاعل بين بعدين إثنين أساسيين وهما : تواصلنا وأفعالنا. “قول وعمل” ، ولعلنا نسأل الله تعالى الجنة دائماً ومايقربنا إليها من قول أو عمل.

 

التواصل : عيني أو مجرد

أولاً، يفكر ويتكلم الناس بطبيعتهم عن ما يهمهم، وعندما تستمع إلى أحاديثهم بإذعان ستجد اختلافاً واسعاً في طريقتين متميزتين في تناول المواضيع.

بعض الناس يتحدث في المقام الأول عن العالم العيني المادي الخارجي من الواقع اليومي: حقائق وأرقام، العمل واللعب، البيت والعائلة، الأخبار، الرياضة والجو وجميع ما يدور حول “من وماذا ومتى وأين وكم من الحياة”

والمجموعة الأخرى من الناس يتحدثون في المقام الأول عن العالم الداخلي التجريدي من الأفكار: النظريات والتوقعات والأحلام والفلسفات والإعتقادات والتصورات وجميع ما يدور حول “ لماذا وإذا ويمكن من الحياة”

وفي بعض الأوقات بالطبع يتحدث الجميع في كلا المواضيع المذكورة سابقاً لكن في معظم حياتهم اليومية ستجد أن الأشخاص العينيون يتحدثون عن الواقع والأشخاص التجريديون يتحدثون عن الأفكار.

 

الفعل : منفعي أو متعاون

ثانياً، في كل خطوة يسعى الناس لتحقيق أهدافهم، وعندما تراقبهم عن قرب كيف ينجزون أعمالهم سترى طريقتين مختلفتين متضادتين في الفعل.

بعض الناس يعمل بصورة أساسية بطريقة منفعية أو براجماتية وهذا يعني أن عينه على النتائج ، وكل ما يحقق النتيجة بكفائة وفعالية قدر المستطاع. وبعد ذلك “فقط”، يراجعون إذا أتموا عملهم بناء على القواعد أو القنوات المناسبة لتنفيذ العمل.

أما المجموعة الأخرى من الناس فهم يعملون بطريقة تعاونية مقبولة مجتمعياً. يحاولون أو يقوموا بالشيء الصحيح مع المحافظة على الأعراف الإجتماعية وقانون العمل و “فقط” يهتمون لاحقاً بكفاءة عملهم.

الطريقتان السابقتان تتداخلان بالطبع ولكن في قيادة الناس لحياتهم ستجد الأشخاص النفعيون في مجمل حياتهم يركزون على ما يعمل ، بينما يركز الأشخاص المتعاونون على ما هو صحيح.

 

الأمزجة الاربعة :

 

  • “العينيون المتعاونون ، النظاميون SJ يتحدثون غالباً عن مسؤولياتهم وواجباتهم، عن ما يحافظون عليه ويرعونه،
  • وهم حريصون على اتباع القوانين ويحترمون حقوق الآخرين.
  • “التجريديون المتعاونون”، المثاليون NF يتحدثون غالباً عن ما يتمنونه للناس ويتخيلون بإمكانية حدوثه، ويريدون العمل والفعل بصدق ويحاولون دائماً تحقيق نتائجهم بدون المساومة على أخلاقياتهم وقواعدهم الشخصية.
  • “العينيون المنفعيون”، الحرفيون SP يتحدثون غالباً عن ما يرونه أمامهم وما يستطيعون أن يضعوا أيديهم عليه، وسيقومون بفعل أي شيء يعطيهم نتيجة سريعة وفعالة حتى لو اضطروا إلى تجاهل القواعد.
  • “التجريديون المنفعيون” العقلانيون NT يتحدثون غالباً عن المشاكل الجديدة التي تشغل بالهم وما هي الحلول الجديدة البراجماتية التي يتصورونها، وهم يقومون بالفعل بكل كفاءة مستطاعة لتحقيق أهدافهم، متجاهلين القواعد والقوانين التعسفية إذا اضطروا.

أسأل الله العظيم أن ينفع بذلك وأراكم على خير

Temperament_خالد الساير_مزاج الشخصية-3

هرم الحاجات الجديد للذات

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد ،،،

عندما نتحدث عن حاجات الإنسان وطرق إشباعها فإن أشهر ما عرف في هذا الموضوع هو هرم الحاجات لأبراهام ماسلو، ولعل الآراء اختلفت في قبوله ونقده، شخصياً أرى أن كلامه صحيح لكنه ليس عاماً على جميع البشر، فقد اكتشف ماسلو هرم الحاجات الخاص به لأنه كان من المزاج المثالي المحفز NF ، ولكن هذا يجعلنا نفتقد إلى هرم الحاجات للأمزجة الأخرى التي بدورها تنتقد الهرم الأصلي لعدم موافقتها لحاجاتها. ونعلم جميعنا أن الحاجات في هذا الهرم تبدأ أساسا بإشباع التي في الأسفل صعودا إلى الأعلى منها.

أضع بين أيديكم الأهرام الجديدة للحاجات لكل مزاج من الأمزجة الأربعة والتي أسميها أحيانا الأطباع الأربعة ولعلي أكون بذلك نقلت إليكم بعضاً مما تعلمت في آخر الدورات التي حضرتها في الولايات المتحدة في موضوع أنماط الشخصية.

20131030-093132.jpg

 

20131030-093148.jpg

 

20131030-093207.jpg

 

20131030-093226.jpg

المصدر : Understanding Yourself And Others, An Introduction To Temperament 2.0

أسأل الله لنا ولكم القبول وأن يرزقنا السكينة والسرور ولعلك تريد نشر هذه المعلومة لإدخال السرور على مسلم.

“خالد انت حدك عيار”

أراكم على خير