طبيب القلوب ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية الجواب الكافي مدونة خالد الساير

هو العالم الجليل الذي أحب شيخه ابن تيمية وتلقى عنه الكثير من العلم ولازمه حتى في السجن، ولد في دمشق وسمي بإبن قيم الجوزية نسبة لمنصب أبيه “قيم” المدرسة الجوزية.

تتميز كتبه بالسرد الممتع والنظر إلى كلام الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم بنظرة نفسية تقرب العبد إلى ربه ونبيه. كان عالماً موسوعيا تنوعت كتاباته لتشمل جميع العلوم التي جمعها في كتب محددة، فهو يكتب في الأصول والحديث والفقه والنفس وحيلها، و أراه شخصيا من أهم كُتاب علم النفس المسلمين.

ذكر في كتابه “إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان” الحيل التي يتقنها العدو الأول للإنسانية، وأسرد في كتابه “الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي” أنواع العلاج للنفس والبدن، وجمع الدين ومختلف العلوم النافعة في كتابه الذي كتبه وهو مسافر “زاد المعاد في هدي خير العباد” ليجعل القاريء يلتقي حباً بنبيه.

يظهر لي من سيرة ابن القيم الموجزة والتي لم أجد عنها الكثير بسبب شهرة شيخه ابن تيميه، ومن تخصصه المميز في المواضيع التي يكتبها أن طبعه من الطبع المثالي، والله تعالى أعلم به. ونجد كما يقول عنهم الدكتور ديفيد كيرسي :”يفضل المثاليون العمل مع الكلمات، وهم في العادة يحسنون من مهاراتهم اللغوية لتصبح ذات صبغة شاعرية، يجد المثاليون عادة لياقتهم في تعليم الناس،  مع قدرة مميزة في تحفيز من حولهم للعمل على تعزيز الأخلاق والقيم”، .

رحم الله ابن قيم الجوزية، ترك لنا علما نافعا مؤثراً محفزاً للنفس أن تتقرب إلى خالقها، جعل الله ذلك في ميزان حسناته وأعاننا على حفظ دينه ونشره.


رأيان حول “طبيب القلوب ابن قيم الجوزية”


  1. و هو القائل:

    عليك بطريق الحق … و لا تستوحش لقلة السالكين.
    وإياك و طريق الباطل … و لا تغتر لكثرة الهالكين.

اترك رد